جدل بين لندن وطهران حول مصير أقدم سجين أهوازي – القبس الكويتية
كتبهاإبراهيم الأهوازي ، في 8 مايو 2008 الساعة: 20:00 م
استوكهولم – إبراهيم الاهوازي: اثار قرب الافراج عن السجين الوحيد في قضية احتلال السفارة الايرانية في لندن عام1980، حالة من «الارباك» لدى الجهات البريطانية المختصة، خاصة مع المطالبة الايرانية باسترداد فوزي بداوي نجاد، حيث يتوقع ان يحاكم من جديد على العملية التي قضى 28 سنة من السجن عقابا عليها.
وكان بداوي ضمن مجموعة قوامها ستة من عرب الاهواز، اقدموا على احتلال السفارة الايرانية احتجاجا على احداث مدينة المحمرة، وتنديدا باعدام عدد من العرب هناك، وطالبوا بالافراج عن المعتقلين. وقد قتل اعضاء المجموعة جميعا، عدا فوزي، اثر عملية اطلاق سراح الرهائن وانهاء احتلال السفارة الذي دام ستة ايام، نفذتها القوات البريطانية الخاصة.
هذه الانباء اثارت مخاوف كثيرة في الاوساط الاهوازية، خاصة لدى الجهات السياسية والمدنية، وبدأت بعض الاحزاب السياسية في جمع توقيعات ومراسلة السلطات البريطانية والدولية، ومن ضمنها رسالة جمعية الصداقة الاهوازية البريطانية، ارسلت نسخة منها الى «القبس»، وناشدت فيها رئيس الوزراء غوردون براون عدم استرضاء النظام الايراني والتدخل للافراج عن السجين الاهوازي فوزي بداوي نجاد المسجون منذ 28 عاما بسبب مشاركته في احتلال السفارة الايرانية في لندن.
وطالب البيان رئيس الوزراء بالتدخل من اجل حصول السجين فوزي على حكم قضائي غير منقوص ومستند الى القضاء البريطاني، وليس محاولة ارضاء النظام الايراني، حيث ان فوزي بداوي كان قد حصل على تخفيف لعقوبته من اعلى سلطات القضاء في بريطانيا، ومن ابرز الوجوه الذين اصدروا القرار انذاك اللورد وولف الذي اصدر حكما بتخفيف الحكم الصادر من 25 عاما الى 22، الا ان المواقف المتتالية لوزراء الداخلية المتعاقبين قد حالت دون تحقيق ذلك، وتم رفض حقه بطلب اللجوء السياسي الى بريطانيا.
واشار رئيس جمعية الصداقة البريطانية الاهوازية دانيل برت الى "ان قضية السيد فوزي قد تترك فراغا قانونيا، وربما تقوض في النهاية استقلالية القضاء البريطاني. انني تحدثت مع المعتقل في عدة مناسبات وايقنت تماما كما الاخرون ان السيد فوزي بات لا يشكل اي خطر، وهو لم يرتكب جريمة قتل، هناك من الرهائن يؤكدون ان فوزي انقذ حياة اخرين في ذلك الحدث".
التحرك الإيراني
من جهته، اعلن الناطق باسم الخارجية الايرانية محمد علي حسيني ان الهجوم على السفارة في لندن عام 1980، ادى الى مقتل دبلوماسيين اثنين وجرح القائم بالاعمال الايراني، معتبرا ان الافراج المتوقع عن احد منفذي العملية، الذين وصفهم بـ «الارهابيين»، هو «عمل غير مقبول». واكد الناطق ان عوائل ضحايا الحادث شكلوا لجنة للدفاع عن ذوي المتضررين، وقاموا بمساع لمتابعة حقوقهم، واضاف ان السلطة القضائية الايرانية، بالتعاونمع الخارجية، اجرت سلسلة من المحادثات مع الجانب البريطاني، ونقلت للحكومة البريطانية مطالب ذوي الضحايا.
القبس الكويتية
8/5/2008
http://www.alqabas.com.kw/Final/NewspaperWebsite/NewspaperPublic/ArticlePage.aspx?ArticleID=391453
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : غير مصنف | أرسل الإدراج | دوّن الإدراج
























