استكهولم ـ إبراهيم الأهوازي :منذ فترة وتنظيمات القوميات المضطهدة غير الفارسية في إيران وهي الكردية ،والأذرية والعربية(الاهواز) ،والبلوشية، والتركمنية، بدأت تأخذ بوسائل جديده لخدمة قضايا شعوبها المكونة لنسيج الدولة الإيرانية والمشتركون في طبيعة الاضطهاد الواقع عليهم جميعا ، كما أن السلطات المتعاقبة سبب معاناتهم ومصادرت حقوقهم واحدة، والإطار الجغرافي الذي تنتمي اليه هذه القوميات واحد، وهي الدولة الإيرانية منذ بداية تأسيسها.
فهذه التنظيمات القومية هي نتاج طبيعي لممارسات أنظمة قمعية استمدت سلطتها من الهيمنة التاريخية للعنصر الفارسي بالتحالف مع المستعمر في حقبة من الزمن الذي اغتصبت مصالحه ومشاريعه الإستعمارية إلى عقد هذا التحالف مع الفرس وتمكينهم على مر التاريخ مع فرض سيطرتهم على بقية الشعوب الإيرانية سياسيا،وإقتصاديا ، وثقافيا.
ومارست هذه الأنظمة ولا زالت أسوأ الأساليب العنصرية التي قل نظيرها . فكل الشعوب غير الفارسية على حد سواء عانت ولا زالت في ذلك. وظهرت هنا وهناك ثورات وإنتفاضات قومية ترفض الواقع وتطالب بحقوقها والتغيير حتى أن سمة الواقع السياسي الايراني أصبح منشغلا بقضايا القوميات المهددة لمصير الأنظمة العنصرية فيه وإذا كان العنصر الفارسي المقدر تعداده بـ ( 45%) من سكان إيران يشكلون قوة سياسية وإقتصادية وثقافية ، فإن القوميات الاخرى المشتركة في الاضطهاد الفارسي يقدر تعدادهم إجمالا نسبة (55%)
المزيد ...